مقال المركز
د. عمر الحسن رئيس المركز

21/3/2025

رعاية الأمومة والطفولة في البحرين.. إنجازات بمعايير دولية

تُعدُّ الأم «العمود الفقري«، للأسرة والمجتمع، و«الركيزة الأساسية»، لبناء مجتمعات متقدمة، فدورها لا يقتصر على تنشئة الأجيال وتربية الأبناء، بل يمتد ليشمل المساهمة في التنمية الاقتصادية، والتعليمية، والسياسية، والإدارية؛ ولهذا تحتفل البحرين والعالم العربي بشكل عام بعيد الأم في 21 مارس من كل عام، لما تحمله من قيم إنسانية، فهي رمز للرحمة، والرعاية، مما يجعل الاحتفال فرصة لإبراز دورها الحيوي في نقل القيم، والمبادئ، والأخلاق، التي ترسخ الولاء والانتماء الوطني لدى الأجيال، كما تتحمل الأم أعباء الإنجاب، ما يجعلها أساس استمرار البشرية، والمسؤولة عن تماسك البيت واستقراره.وتتجلى مكانة الأم في رعاية أطفالها، حيث تهيئ لهم بيئة داعمة، تسهم في تنمية إمكاناتهم وصقل مهاراتهم، إلى جانب دورها الأساسي في تشجيعهم على الالتحاق بالمدارس، واكتساب المعرفة؛ فالطفل هو حجر الزاوية في بناء مستقبل الأمة؛ إذ تمثل مرحلة الطفولة الأساس الذي تتشكل عليه شخصيته، ويُعد الاستثمار في رعاية الأطفال، «ضرورة حتمية«، لضمان تنشئة جيل قادر على المساهمة في ازدهار وطنه، كما تسهم الأم إلى جانب المجتمع، في ترسيخ هويته الثقافية، حيث يتعرف على تراثه الاجتماعي من خلال الممارسات الدينية، والقيم المتوارثة.. فالطفل اليوم هو قائد المستقبل، وعالمه، وطبيبه، ومهندسه، ويتحقق ذلك من خلال تعليم جيد، ورعاية شاملة، وبيئة تعزز قدراته وإمكاناته.

لقاءات المركز
من إصدارات المركز
من تحليلات المركز
04/08/2025

رصدت التحليلات الغربية، في أعقاب الحرب التي اندلعت بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى في يونيو 2025، مواقف الصين وروسيا، الحليفين الأبرز لطهران. ورغم العلاقات الوثيقة والاتفاقيات الاستراتيجية، بدت ردود بكين وموسكو باهتة أمام التصعيد العسكري الكبير، ما فتح باب التساؤلات حول متانة هذا المحور الثلاثي ومستقبله في ظل الضغوط الإقليمية والدولية المتصاعدة.

08/08/2025

يشهد العالم تحولًا متسارعًا في مواقف بعض الدول الغربية تجاه القضية الفلسطينية، حيث بدأت تتعالى الأصوات المطالِبة بالاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية، في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة. على الرغم من اعتراف 147 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة بفلسطين كدولة مستقلة، إلا أن الوضع الراهن المؤيد لإسرائيل، والذي استمر لعقود بين حكومات الاقتصادات الغربية الرائدة، لا يزال قائمًا، مع عدم اعتراف أي عضو من مجموعة الدول السبع الكبرى، ولا أي عضو غربي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، رسميًا بوجود دولة فلسطينية مستقلة.

07/08/2025

بعد أكثر من 22 شهرًا من جرائم الحرب المتواصلة التي ارتكبتها إسرائيل في غزة والضفة الغربية– بما في ذلك القصف العشوائي الذي خلف دمارًا هائلًا، والتهجير القسري لأكثر من مليوني شخص، ومنع دخول المساعدات الإنسانية، وهو ما وصفته صحيفة «واشنطن بوست»، بأنه تسبب في مجاعة جماعية– لا تزال الحكومات الغربية الكبرى ترفض اتخاذ أي خطوات جادة ضد ائتلاف بنيامين نتنياهو، اليميني المتطرف رغم أن هذه الممارسات ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، وفقًا لما أكده القانونيون حول العالم.

error: Content is protected !!